الشيخ أحمد بن علي البوني

274

شمس المعارف الكبرى

أجمعين بألف لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، يا قاضي الحاجات اقض حاجتي 7 مرات فإنها تقضى بإذن اللّه تعالى وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ . إلى قوله تعالى . خامِدُونَ . وها هنا يذكر عدوّه ويدعو عليه ويقول كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ اللهم أعطف عني شره وأخمد مكره ، وأحلل عقده واقطع عمره ، إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ 3 ويضرب بيده الأرض 3 مرات بعد أن يصور صورة في الأرض عن يمينه ويضربها بيمينه ، ويقول خامِدُونَ 3 يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ اللهم اكفني شر كذا وكذا ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون اللهم يا هالك القرون الماضية والأمم السالفة لا يعجزك فلان ، يا مهلك الظالمين يا مبيد الفاسقين أهلك عدوي هلاك من أهلكته ، يا مهلك الجبابرة الماضية في القرون الخالية أهلك عدوي فلانا بالذي أهلكت به القوم الفاسقين وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ وإذا أراد محبة أحد يقول : اللهم اعطف قلب فلان على محبتي فلا يبصر ولا يسمع ولا ينطق إلا بمحبتي ، يا جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ اللهم اجمع بيني وبين فلان ، وألف بيني وبينه كما ألفت بين الثلج والنار وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً الآية اللهم يا من ألف بين الثلج والنار ألف بين قلوب عبادك ، أو بين قلب كذا وكذا ، يا عزيز يا جبار وآيتها الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها . إلى قوله . ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ويقول اللهم أنت المحيط بغيب كل شاهد والمتولي على كل باطن ، أسألك يا اللّه 3 ، يا أرحم الراحمين يا راحم العبرات وكاشف الكربات ، أنت اللّه الذي ترسل سحائب المحن وقد أمست ثقالا ، وتجعل زرعها هشيما ، وعظامها رميما ، ويرد المغلوب غالبا ، والمطلوب طالبا ، كم من عبد دعاك أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ففتحت له أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ . إلى . ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ اللّه أكبر وتضرب بيدك على الأرض مع اللّه أكبر اللهم إني أسألك يا من قدرته قاهرة ، وآياته باهرة ، ونقماته قاطعة ، ولكل جبار دامغة ، أسألك بالقدرة التي أنت مالك بها نفوسهم ولو قبضتها لخمدوا . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك وسلم ، اللهم أرني كفايتك فيمن ظلمني ، يا قاصم الجبابرة والمتكبّرين ، وقاطع دابر الفراعنة والمستهزئين ما أسرع نزول بطشك الشديد وما أسرع حلول قهرك المجيد بكل جبار عنيد وشيطان مريد بغى على العباد وطغى في البلاد وسعى فيها بالفساد ، اللهم بك أستغيث على من ظلمني أسألك يا مولاي أن تنصرني على من حاربني ، وأن تهزم من بارزني ، وأن تقهر من قاتلني ، وأن تخذل أعدائي وتهزمهم واسقهم ماء غدقا واجعلهم لجهنم حطبا وأرسل على جناتهم حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا ، أنت الجبار المتكبر القابض الناصر القوي الغالب القهار المذل المنتقم ، المهلك الشديد ، المخذل المؤخر ، المانع القابض الضار القاصم ، ذو البطش الشديد ذو القوة المتين ، واضرب بيدك على الأرض واقصد عدوك ، ثم تقول اللّه أكبر 3 فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ